خلود للنساء فقط
السلام عليكم عزيزتى الزائرة اتمنى لكى وقت ممتع معنا

فى منتديات خلود النسائية



خلود للنساء فقط


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جدخولالتسجيل
مواضيع مماثلة
  • » تحميل كتاب القرآن الكريم برواية ورش
  • » ملحق التفاصيل الانشائية للكود المصرى
  • » تحميل كتاب الرفيق في الرياضيات للسنة اولى ثانوي
  • شاطر | 
     

     قصص مختارة من كتاب ساعه وساعه للشيخ محمود المصرى

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    ربى اشرح لى صدرى
    نائبه المدير
    نائبه المدير


    الجنس الجنس: انثى عدد المساهمات: 988
    نقاط: 1563
    نقاط التميز: 27
    تاريخ التسجيل: 01/10/2009
    المزاج المزاج: الحمد لله على كل حال
    اوسمه العضوة اوسمه العضوة:


    مُساهمةموضوع: قصص مختارة من كتاب ساعه وساعه للشيخ محمود المصرى   الأحد مارس 07, 2010 6:40 am

    السلام عليكم احبتى فى الله
    اليكم بعض القصص المختارة من هذا الكتاب الاكثر من الرااااااائع وشيق ساعه وساعه لفضيله الشيخ محمود المصرى ( ابو عمار )


    يا فارج الهم - الدعاء مفتاح الفرج

    قصص مختارة من كتاب (ساعة وساعة) - نوادر وعجائب
    جمع وترتيب محمود المصري _ ابو عمار

    اتمنى ان تنال اعجابكم

    ( 1 )

    اخبرت امرأة بهذه القصة:

    استدان زوجها من شخص 24000 ريال ، ومرت السنوات لم يستطع معها زوجها جمع المال والدين مثقل كاهله ،
    حتى اصبح دائم الحزن والهم ، فضاقت بها الدنيا لحال زوجها
    وفي احدى ليالي رمضان قامت وصلت ودعت الله تعالى بالحاح وهي تبكي بشدة ان يقضى الله تعالى دين زوجها
    وفي الغد وقبيل الافطار سمعت زوجها يتحدث في الهاتف بصوت مرتفع فحسبت الامر سوءا
    وذهبت مسرعة اليه لكنه انتهى من حديثه ، فسألته ما الامر؟
    فقال: - وهو عاجز عن الكلام ويبكي بكاء شديدا ودموع الفرح بادية عليه - :
    ان المتصل صاحب الَدين يخبره انه وهب المال له،
    اما هي فتلعثمت ولم تدر ما تقول ، فكأن جبلا انزاح عن رأسها ولهج لسانها بشكر الله تعالى على ما انعم عليها .
    وشكرت صاحب الدين

    ( 2 )

    دعوة في السحر

    ذكر ان رجلا تنكدت عليه وظيفته وبقي في حزن شديد وكرب عصيب ،
    وكان يبحث عن رجل يؤثر في وظيفته بوساطة ، فلقي يوما احد المشايخ فتحدثا في موضوع الوظيفة
    وسأل الشيخ : هل رأيت فلانا؟
    فقال: لم اره ولكن هل انقضت حاجتك؟
    فقال: ما زلت ابحث عن واسطة
    فقال الشيخ: هناك من يحل موضوعك ويكفيك همك
    فقال: وهل يؤثر على صاحب التوظيف؟
    قال: نعم
    قال: من ؟
    قال الشيخ: هو الله تعالى
    فتردد الرجل
    فقال الشيخ : اتق الله تعالى ، لو قلت لك فلان من البشر لقلت : هيا بنا اليه
    فهلا جربت دعوة الاسحار؟
    ثم تفرقا والتقيا بعد مدة
    وقال للشيخ بوجه مستبشر: في ذلك اليوم لم اذهب لاي احد ،
    وقمت في السحر وكأن احدا يوقظني، فصليت ودعوت الله تعالى بصدق واخلاص
    وفي الصباح اردت ان اذهب لمكان الوظيفة ، ولكن شاء الله تعالى ان اغير الطريق
    فممرت باحدى الدوائر الحكومية وقلت : لماذا لا ادخل عليهم واسألهم
    فلما دخلت على المدير قام لي ورحب بي فأخبرته اني ابحث عن وظيفة
    فقال: عندنا وظيفتان ، فاختر احداهما وابدأ الدوام - اي العمل -من اليوم الفلاني
    (وكان هذا الموظف يريد من ذاك الرجل الذي يتوسط له
    ان يبحث له عن اقل من هذه الوظيفة )



    (3)

    لم يكن في بيت تلك العائلة شئ من طعام او غذاء نظرا لان راتب الزوج يذهب لتسديد اقساط بيتهم الجديد ،
    وما كان للزوجة حيلة في الحصول على طعام تسد به حاجتهم ، الامر الذي اثار خوفها على اطفالها
    فقامت في اخر الليل وقت تنزل الرحمات واجابة الدعوات فلبست خمارها وصفت في محرابها وصلت ما كتب لها واكثرت من الدعاء حتى أذن للفجر فصلت وجلست في مصلاها تذكر الله تعالى وتدعوه حتى غلبها النوم
    وفي وقت الضحى استيقظت وصلت سنة الضحى ودعت الله تعالى
    وبعد قليل اتى ابنها الصغير من الروضة ،
    وبعدها سمعت الجرس فارسلت ابنها ليفتح الباب ،
    فاذا الطارق رجل من اهل الخير اتى بمواد غذائية وبعض الاغراض الاساسية، فأدخلها عند الباب
    فذهبت الام لترى من الطارق ، فسمعت ابنها يقول للرجل: من انت؟
    فلا يجيب ، وعندما انتهى ادخل الطفل واغلق الباب
    فشكرت المرأة ربها جل وعلا

    وساحاول جمع قصص اخرى من الكتاب من المنتديات
    فى متابعه اخرى باذن الله تعالى






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ----------

    إذا مــا خــلوت بـريبة فـي ظلمة والنفس داعية إلى الطغياني

    فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلـق الـظلام يراني


    عدل سابقا من قبل ربى اشرح لى صدرى في الأحد مارس 07, 2010 6:46 am عدل 1 مرات
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ربى اشرح لى صدرى
    نائبه المدير
    نائبه المدير


    الجنس الجنس: انثى عدد المساهمات: 988
    نقاط: 1563
    نقاط التميز: 27
    تاريخ التسجيل: 01/10/2009
    المزاج المزاج: الحمد لله على كل حال
    اوسمه العضوة اوسمه العضوة:


    مُساهمةموضوع: رد: قصص مختارة من كتاب ساعه وساعه للشيخ محمود المصرى   الأحد مارس 07, 2010 6:44 am

    القصه الرابعه
    (4 )


    بعنوان

    الرحيم جلا وعلا لا يرد من رجاه

    كان هناك رجل سكير , دعا قوماً من أصحابه ذات يوم , فجلسوا , ثم نادى على خادمه
    ودفع إليه أربعه دراهم وأمرة أن يشترى بها شيئاً من الفاكهه للمجلس
    وفى أثناء سير الخادم مر بالزاهد منصور بن عمار وهو يقول : من يدفع أربعه دراهم
    لفقير غريب دعوت له أربع دعوات
    فأعطاة الغلام الدراهم الأربعه
    فقال له المنصور بن عمار : ما تريد أن أدعو لك ؟؟
    فقال الغلام : لى سيد قاسٍ أريد أن أتخلص منه
    والثانيه : أن يخلف الله على الراهم الأربعه
    والثالثه : أن يتوب الله على سيدى
    والرابعه : أن يغفر الله لى ولسيدى ولك وللقوم
    فدعا له المنصور بن عمار , وانصرف الغلام ورجع إلى سيده الذى نهرة
    وقال له : لماذا تأخرت وأين الفاكهه ؟؟
    فقص عليه مقابلته لمنصور الزاهد وكيف أعطاه الدراهم الأربعه مقابل أربع دعوات
    فسكن غضب سيده وقال : وما كانت دعواتك الأولى ؟؟
    قال : سألت لنفسى العتق من العبودية
    فقال السيد : قد أعتقتك فأنت حر لوجه الله تعالى , وما كانت دعوتك الثانيه ؟؟
    قال : أن يخلف الله على الدراهم الأربعة
    قال السيد : لك أربعه ألاف درهم
    قال : وما كانت دعوتك الثالثة ؟؟
    قال : أن يتوب الله عليك
    فطأطأ السيد رأسه وبكى وأزاح بيديه كئوس الخمر وكسرها
    وقال : تبت إلى الله لن أعود أبداً
    وقال : فما كانت دعوتك الرابعة ؟؟
    قال : أن يغفر الله لى ولك وللقوم
    قال السيد : هذا ليس إلى وإنما هو الغفور الرحيم
    فلما نام السيد تلك الليلة , سمع هاتفاً يهتف به أنت فعلت ما كان إليك
    أتظن أنا لا نفعل ما كان إلينا ؟
    لقد غفر الله لك وللغلام ولمنصور بن عمار ولكل الحاضرين


    ( 5 )

    أليكم أحبتى القصه الخامسه

    بعنون
    نهايه شاب وأسرته

    هذة قصه شاب وصل إلى المرحله الجامعيه بعد كَد وتعب وعناء , ولم يبق على تخرجه

    من الجامعة ألا عام واحد , قرر أن يسافر إلى الخارج دون علم الأهل , لأنهيعرف جيداً أن والديه سوف

    يرفضان مبدأ فكرة السفر إلى الخارج للسياحه كما تعود شباب هذا الجيل

    هذا الشاب عندما راودته فكرة السفر إلى الخارج قبل انتهاء العام الدراسى بثلاثة اشهر تقريباً

    بدأ يسأل نفسه ويجادلها حتى يخترع الأكاذيب والأباطيل التى تقنع والديه بسفرة إلى الخارج وفى نهاية

    المجادلة والمحاورة مع نفسه وصل إلى عذر وحل نهائى يستطيع عن طريقه إقناع والديه وتحقيق حلمه ورغبته

    هذا الحل هو أن يقول لوالده : إنه سوف يسافر إلى إحدى المدن داخل وطنه للترويح عن النفس

    بعد عناء عام كامل حافل بالجد والاجتهاد والمثابرة .

    اقتنع الوالد المسكين بكلام ولده واستسلم لمغرياته وأعذارة , ووافق على سفرة إلى المدينه التى حددها له

    قام هذا الشاب بالإسراع فى تجهيز نفسه قبل أن يرجع الأب فى كلامه وأول شئ بدأ به

    هو التقدم بطلب إلى مدير الجوازات لاستخراج جواز سفر , وتحقق له ما كان يريده وينقصه استخراج الجواز دون علم الأهل.

    عاد إلى منزل الأهل فرحاً مروراً , بشوش الوجه فقد أنجز أهم عمل يساعده فى رحلته الداخليه كما زعم .

    فى اليوم المحدد للسفر طلب هذا الشاب من والدة أن يعطيه مبلغاً معيناً يساعده

    على قضاء حوائجه فى هذه الرحله والتى لا تستغرق أكثر من أسبوعين ...

    وافق الوالد وأعطى ولده المبلغ الذى يكفيه لمده أسبوعين , ...


    ودع هذا الشاب أهله , وانطلق إلى أحد أصدقائه لكى يوصله إلى المطار

    وفى طريقهم إلى المطار صارح هذا الشاب صديقه وقال له : إننى لن أسافر إلى المدينة التى زعمت أننى مسافر أليها ,

    بل سوف أسافر إلى الخارج ولأنك صديقى فإنى أصارحك وأرجو ألا تخبر أهلى بهذا الموضوع ,

    فهذا سر بينى وبينك , وسيكون بيننا اتصال هاتفى عن طريق نأخذ الاخبار من بعضنا ,

    استقبل الصديق الخبر دون أن يحاول مع الشاب فى الرجوع عن فعلته هذة , ..

    جلس هذا الشاب هو وصديقه فى صاله المغادرين للرحلات الدولية بالمطار بانتظار موظف المطار ليعلن

    موعد إقلاع الرحله .......

    وما هى إلا لحظات حتى أعلن عن قرب إقلاع الرحله الدوليه المتجه إلى .......

    ودع هذا الشاب صاحبه وصعد إلى الطائرة دون تردد فى العوده بل على العكس كان فرحاً مسروراً

    بهذه الرحلة

    وبعد مرور عده ساعات وصل هذا الشاب إلى المدينه التى يقصدها ونزل بمطارها

    واستقل سيارة اجرة متجهاً إلى أحد الفنادق المتوسطه لقضاء فترة الراحة والأستجمام بها بعد تعب وإرهاق ألم به أثناء السفر.

    عند دخوله الفندق طلب من الموظف الاستقبال بالفندق أن يعطيه غرفه ذات سرير واحد , ثم طلب منه مشروباً

    روحيا كما يقال , وهو نوع من المسكرات ، فهو فى عجله من أمره يريد أن يلحق السهرة

    فقد جاء فى وقت قد بدأت فيه السهرة فى الفندق .

    دخل الشاب غرفته وغير ملابسه بعد أن اغتسل وما هى إلا لحظات حتى دخلت عليه

    فتاة جميلة وسيمة ذات جسم رشيق , كاسية عارية وبيدها ما طلبه .

    اندهش الشاب من المنظر الذى أمامه وقام بفرك عينه فهو بين مصدق ومكذب ثم أخذ الكأس

    وقال لها بكل احترام وتقدير : (( شكراً جزيلاً )) باللغه الإنجليزيه .

    ذهبت هذه الفتاة وهو مازال مستغرقا فى التفكير , وصورتها لا تفارق عينه ,

    فهذه أول مرة فى حياته يرى مثل هذه المغريات , وفتاة بهذا الجمال والجسم و الرشاقه وبهذة الملابس .

    وبالرغم من التعب والإرهاق لم يُبال بل استغرق فى الشرب والتفكير حتى وصل إلى حل ......

    وهو أن ينزل إلى المرقص أو البار الموجود بالفندق , لكى يشبع عينه بالنظر ويشبع معدته بالشرب ناسياً ومتناسياً للأهل والوطن

    ودون وازع دينى يردعه

    دخل المرقص وهو متردد وخائف بل يرتجف من الخوف فهو لا يفهم لهجه الحاضرين وليس معه من العلم إلا القليل ,

    جلس الشاب فى إحدى زوايا المرقص ينظر إلى الفتيات الكاسيات العاريات وهن يرقصن ويترنحن يمنه ويسرة

    بسبب المشروبات وهو فاغر فاة يريد أن يشاركهم ولكن الخوف يمنعه .

    وما هى إلا لحظات حتى جاءته فتاة تشبه الفتاة التى قابلها فى غرفته ولكن بلباس مختلف

    فجلست معه على نفس الطاوله وطلب لها بعض المشروبات الغازيه ودار بينهما حديث مبدئى ..

    تسأله ويسأله وأثناء الحديث اتضح أن الفتاة التى جلست معه هى نفس الفتاة الموظفة بالفندق والتى جاءت له بالطلب فى غرفته .

    وعندما سألها لماذا غيرت ملابسها .....

    ملابس العمل الكاسيه العاريه .... وجاءت للجلوس معه ؟؟؟

    قالت له : أنا موظفه بهذا الفندق منذو عدة سنوات وأقوم بتوصيل الطلبات للمقيمين داخل الفندق

    من مختلف الجنسيات وعندما تنتهى فترة عملى أقوم بتغير ملابسى وأنزل إلى المرقص

    كى أتعرف على نزلاء الفندق الجدد وأجلس معهم وقد جلست معك لاننى عرفت أنك من دوله ......

    عن طريق موظف الاستقبال وأحببت أن أعرفك على نفسى وعلى نظام الفندق هنا .

    بعد قضاء ثلاث ساعات أو أربع فى المرقص نهض هذا الشاب من مكانه وهو لا يستطيع الحراك ,

    فقامت الفتاة بمساعدته حتى أوصلته إلى غرفته ,

    وما إن وصل الغرفه حتى رمى بنفسه على السرير دون حراك وغط فى نوم عميق .

    وفى الصباح استيقظ من نومه مندهشاً من منظرة ومستغرباً من وجود الفتاة بجانبه

    فنهض مفزوعاً وقال لها : ماذا حدث .. ؟؟ وماذا تفعلين هنا .. ؟؟ ومن سمح لك بالدخول والمبيت معى .. ؟؟

    فقالت : اهدأ فأنت فعلت كذا وسمحت لى بالدخول , والمبيت معك على علم من إدارة الفندق بذلك

    واطمئن لن يصيبك أذى , ثم قامت بتهدئته بنوع من العذوبة والحنان حتى استسلم إلى مغرياتها ,

    ورجع إلى سريره يكمل نومه .

    وعندما استيقظ من نومه مرة أخرى وجد الفتاة أمامه قد أحضرت له بعض الأطعمه والمشروبات

    وهيأت الجو المناسب للتحدث والأكل مع بعضهما

    قام هذا الشاب وهو يحس بدوار وصداع فاخذ حماماً لكى يكون نشيطاً

    ثم عاد وجلس مع الفتاة وأكلا وشربا , بعد ذلك نهضا واستعدا للخروج خارج الفندق والتجول داخل المدينه

    والتعرف على معالمها مع علم الإدارة أيضاً بذلك ,

    فهذا نوع من عملها لكى تكسب صداقه النزيل وتغريه ,

    وفى نهايه المطاف تأخذ منه كل ما تريد لمصلحه الفندق وتعطيه كل ما يريد وأهمها .......

    وبعد قضاء أجمل الأوقات وأسعدها عادا إلى الفندق وواصلا سهرتهما بشرب المسكرات والزنا وهكذا

    مدة إقامته فى الفندق سهر وشرب وزنا حتى انتهى الأسبوعان وهى المدة التى حددها لأهله ,

    وقبل أن تنقضى هذة المدة بيوم ذهب لتأكيد الحجز ثم إلى السوق لشراء بعض الهدايا للأهل والأصدقاء ثم عاد للفندق لتكمله السهرة فيه .

    وفى الصباح وقبل موعد السفر بساعه ودع الشاب محبوبته وداعاً حاراً ووعدها بالمجئ مرة أخرى

    عندما تكون الفرصة سانحة له وأخذ منها عنوانها ورقم هاتفها وأيضاً مجموعة صور فوتوغرافية تجمع بينهما .

    وقبل أن يخرج من الفندق أخبرته برغبتها فى المجئ معه لكى تودعه وهو راكب الطائرة متوجهاً إلى وطنه وأهله فوافق .

    عاد هذا الشاب إلى وطنه وهو فى أشد الفرح والسرور لمقابله الأهل والأصدقاء

    وفى نفس الوقت فى أشد الحزن والأسى على فراق محبوبته الفتاة الجميلة التى ودعته فى المطار .

    كان الذى استقبله فى المطار هو صديقه الذى أوصله المطار عند سفره ,

    فقام هذا الشاب يحدث صاحبه ويفتخر بما فعله فى تلك المدينة من معاص ويرغب صديقه بالسفر معه فى المرة القادمة .

    وصل الشاب إلى منزل أهله فرحاً مسروراً يحمل فى حقيبته الهدايا الجميلة

    والغريبة التى لا يستطيع أحد أن يكشف من أين مصدرها وهل من الوطن أم من بلد أخر ,

    استقبل والده وإخواته وجلس معهم عدة دقائق معدودة , ثم استأذن من الأهل معتذراً بالنوم

    والتعب والإرهاق وصعد إلى غرفته لينام , وعندما امتد على سريرة جلس يتذكر أيامه الحلوة

    التى قضاها فى تلك المدينة مع تلك الفتاة الجميلة وقام بإعادة شريط الذكريات

    من لحظه وصوله المدينه حتى صعوده الطائرة فى طريق العوده .

    وفى اليوم الثانى جلس الشاب مع والديه يتبادلان الحديث حول رحلته هذه وكيف قضاها وأين .. ؟؟

    والابن يجيب على اسئلتهم بالأكاذيب والأباطيل حتى لا يشك والده فى أنه سافر إلى الخارج ,

    وبعد ما يقارب السنه أصبح هذا الشاب من خريجى الجامعة ومن موظفى إحدى الشركات يشغل منصباً عالياً .. له كلمته وسمعته

    بعد هذة السنين رجع الشاب فى التفكير فى الفتاة الجميلة حتى قرر أن يتزوج من إحدى قريباته

    لكى ينساها بتاتاً ففاتح والده بموضوع الزواج فوافق الأب وأبدى رغبته فى انه يتمنى أن تكون ابنه أخيه زوجه لابنه .

    فوافق هذا الشاب على الزواج من ابنه عمه وقام بالاستعداد لإنهاء

    أمور الخطوبه والعقد وحفل الزفاف بعد أن تحدد كل شئ فى وقت قصير جداً

    أخذ هذا الشاب أجازة لمدة شهر من مقر عمله لأنه يرغب بالزواج ,

    وبعد أن تمت مراسم حفل الزفاف بمدة قصيرة قضى أول شهر من زواجه بين الأهل والأصدقاء فى وطنه .

    وبعد مرور شهرين أو ثلاثه أشهر أصبحت زوجته حاملاً وسوف يكون أباً ,

    فعند سماعه لهذا الخبر فرح فرحاً شديداً ولم تكن الدنيا تسع لفرحته هذة ,

    انتظر الشاب فترة الحمل بكل شوق فهو يعد الليالى والأيام والساعات والدقائق

    ينتظر أول مولود له ومتى يقال له : ألف مبروك رزقت بولد أو بنت ....



    وفى يوم من الأيام وقبل ولادة زوجته بشهر تقريباً حصل لهذا الشاب حادث مروع

    أدى إلى إصابته فى الرأس نتج عنه نزيف فى قاع الجمجمه أُدخل من خلاله المستشفى

    فى قسم العناية المركزة , وبعد مرور أسبوعين من الحادث بدأ يفيق هذا الشاب

    من غيبوبته حيث سبب له النزيف غيبوبه وبدأت حالته تتحسن .

    بعد شهر نُقلت زوجة هذا الشاب إلى المستشفى حيث بدأت علامات وأعراض الولاده

    تظهر عليها وفعلاً ولدت هذه الزوجه ورزقت بمولود ذكر , ووصل خبر الولاده

    إلى الشاب وأنه رُزق بمولد ذكر ففرح فرحاً شديداً ,

    لأنه أصبح أباً وبدأت حالته فى تحسن مستمر .

    وفجأة وفى يوم من الأيام بدأت تظهر علامات غريبه على هذا الشاب ,

    ارتفاع فى درجات الحرارة , عرق ليلى غزيز , تضخم فى الغدد اللمفاوية

    وخاصه الموجودة فى العنق وتحت الإبط , إسهال ونقص فى الوزن , سعال شديد وجاف .

    عند ذلك قرر الأطباء عمل تحاليل مخبرية وفحوصات عاجله لمعرفة السبب ,

    فهذة كلها علامات الإصابة بمرض العصر (( الإيدز ))

    أظهرت جميع نتائج التحاليل أن ها الشاب مصاب بالإيدز ويؤكدها جميع الأطباء

    والاستشاريين بالمستشفى من مختلف التخصصات , كل هذه التحاليل والفحوصات عُملت

    دون علم الأهل بنتائجها فتم نقل الشاب إلى غرفه معزولة بعيداً عن المرضى الأخرين ومُنعت الزياره عنه ,

    فقلق أهل الشاب عليه وسألوا الطبيب عن سبب العزل لابنهم .

    فأخذ الطبيب والد الشاب إلى مكتب الخدمه الاجتماعية بالمستشفى وأخبره بحالة ابنه

    وما هو المرض الحقيقى الذى يعانى منه الأن بغض النظر عن الحادث الذى وقع له .

    فكانت الصدمه للأب والأهل , فقال الأب كيف أصيب بهذا المرض ؟؟ ومتى ؟؟ وتجمع فى مخيلتهم مائة سؤال وسؤال .

    وفى نهاية الأمر قرر الأب أن يدخل إلى ابنه فى غرفته ويستأذن الطبيب فى زياره ابنه ,

    فوافق الطبيب ودخل الأب على ابنه وهو يبكى تتساقط دمعاته من عينه

    وهو يقول : اصدقنى القول يا ابنى أريد إجابة على اسئلتى واستفسارتى ,

    فقال الابن وهو لا يدرى بالموضوع : أصدقك القول يا أبى , فسأله والده وقال : أين سافرت ؟؟ ومع من ؟؟

    فقال الشاب : سافرت إلى مدينه .... المدينه التى حددها داخل وطنه سابقاً

    لكى يوافق والده على سفرة ومع أصدقائى ؟؟

    فقال الأب : تكذب على , لقد سافرت إلى مدينة فى الخارج ,

    مدينة يُحل فيها الحرام , وشربت الخمر والمسكرات , أليس كذلك ؟؟

    فأجاب الشاب بقوله : نعم فقال الوالد : إنا لله وإنا إليه راجعون ,

    ولم يكمل مقولته هذه حتى اصيب بصدمه نتج عنها شلل رباعى .

    علم الشاب أنه السبب فى ما حصل لوالده , ولكنه لم يعلم إلى الأن أنه مُصاب بمرض الإيدز .

    علم الأهل بما فيهم زوجته بحالته فقررت هى أيضاً أن تزورة فى غرفته فذهبت إليه

    ودخلت عليه وهى باكية وقالت له : لقد ظلمتنى وظلمت ابنك الرضيع والذى لم ولن تراة بعد اليوم .

    فقال : كيف ظلمتك وظلمت ابنى وكيف تقولين : إننى لم ولن أراه بعد اليوم ؟؟

    فقالت : ها تعرف ما هو مرضك ولماذا أصيب عمى بشلل رباعى ؟!

    فقال فى تخوف : مجرد إصابه فى الرأس بسبب الحادث الذى وقع لى .

    فقالت : يا ليته هكذا ؟؟

    فقال : إذاً ما هو مرضى أخبرينى ؟؟

    فقالت وهى تبكى بكاءً شديداً : إنك مصاب بالإيدز.

    فقال : ماذا ؟؟؟؟ ... مرض الإيدز ... فأصيب بأزمة قلبية أدت إلى وفاته على الفور ....


    والزوجه واقفه أمامه تنظر إليه معتقدة أنه قد أُغمى عليه بسبب هول الخبر , فاستدعت الطبيب ليراه ؟؟

    وعند فحصه اتضح انه قد فارق الحياة وأخبر زوجه المتوفى بحالته فسقطت مغشياً عليها .

    ودخل الأهل الغرفه بعد سماعهم صراخ الزوجه ينظرون إليها وإلى زوجها وهما فى حاله

    يُرثى لها وقاموا بنقل الزوجه إلى قسم الإسعاف بالمستشفى وقام موظفو القسم

    بتجهيز الشاب المتوفى وتكفينه مؤقتاً حتى يكتمل جميع الأوراق الخاصة بحالات الوفاة بالقسم .

    وفى اليوم التالى وبين بكاء النساء والأطفال قام اقرباء الشاب المتوفى بالذهاب إلى المستشفى

    لاستلم جثته ودفنه ووضعه فى أول منزل له من منازل الأخرة .

    ومع مرور الوقت اكتشف الأطباء أن هذه الزوجة وابنها مصابان بمرض الإيدز

    فتحطمت الزوجة وأصيبت بحاله هيستريه عندما علمت بانها مصابة هى وابنها بالإيدز

    ونُقلت إلى مستشفى الصحه النفسية على الفور , وفى مستشفى الصحة النفسية

    بدأت تزداد حالة الزوجة سوءاً حتى أُصيبت بالجنون فُعزلت عن جميع المرض حتى لا تؤذيهم ومُنعت الزيارة عنها أيضاً .

    وذات يوم من الأيام طلب والد هذه الزوجة من الطبيب المعالج بالسماح له باخذ الزوجة إلى المنزل

    لترى ابنها وأمها , فوافق الطبيب على ذلك بعد أن تعهد والد الزوجة بأنه مسؤول عما ستفعله هذه الفتاة من أذية لنفسها ولا بنها .

    وفى المنزل عندما شاهدت الزوجة طفلها احتضنته بقوة وهى تبكى وتضحك

    واضعة وجه على صدرها فانقطع نفس الطفل ومات بين يدها وهى مازالت تحتضنه .

    حاول والد الزوجة أن يأخذ الطفل من يد أمه فلم يستطع وبعد عدة محاولات أخذ الطفل

    ولكن بعد فوات الأوان وعندما شاهدت الزوجة طفلها بدون حراك قامت بالرقص والضحك والبكاء معاً وهى تقول : مات لقد مات ؟؟

    فذهبت مسرعه إلى المطبخ وأخذت سكيناً وقامت بتهديد أبيها وأمها ثم صعدت إلى غرفتها

    وأغلقت على نفسها الباب ثم ربطت حبل بالمروحة وشنقت نفسها ...

    فقام والدها بالأتصال بالشرطة لمساعدته فهو كبير فى السن ,

    وما هى إلا لحظات حتى وصلت الشرطة إلى العنوان ودخل رجال الشرطة المنزل ,

    فأخبرهم والد الفتاة بالقصة وأن ابنته فى غرفتها فى الدور العلوى .

    صعد رجال الشرطة إلى الغرفة وكسروا الباب فوجدوا الفتاة معلقة بحبل مربوط بالمروحة

    وقد فارقت الحياة , وهكذا نهاية الشاب واسرته

    ولكن ما ذنب الأم وطفلها البرئ ؟؟؟؟

    فهل من توبة يا شباب ؟؟؟؟؟

    وهل من رقابة يا أيها الأباء ؟؟؟؟






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ----------

    إذا مــا خــلوت بـريبة فـي ظلمة والنفس داعية إلى الطغياني

    فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلـق الـظلام يراني
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    أم فؤاد خالد
    نائبه المشرفه العامه
    نائبه المشرفه العامه


    الجنس الجنس: انثى عدد المساهمات: 1836
    نقاط: 2066
    نقاط التميز: 16
    تاريخ التسجيل: 20/12/2009
    العمل/الترفيه العمل/الترفيه: افادتكم ان شااااء الله
    المزاج المزاج: سعيده بطاعة الله ورسوله
    اوسمه العضوة اوسمه العضوة:






    مُساهمةموضوع: رد: قصص مختارة من كتاب ساعه وساعه للشيخ محمود المصرى   الأحد مارس 07, 2010 7:09 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    يااااااااااااااارب
    مراقبة عامة
    مراقبة عامة


    الجنس الجنس: انثى عدد المساهمات: 1040
    نقاط: 1583
    نقاط التميز: 55
    تاريخ التسجيل: 21/07/2009
    المزاج المزاج: الحمد لله على كل حال
    اوسمه العضوة اوسمه العضوة:

    مُساهمةموضوع: رد: قصص مختارة من كتاب ساعه وساعه للشيخ محمود المصرى   الأحد مارس 07, 2010 8:01 am

    drs (

    انا احب ما يلقيه عليننا الشيخ ابو عمار فهو شيخ جليل

    جزاه الله عنا خيرا

    سلمت اناملك ***






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    اللهم احشرنا مع من انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والابرار

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    ربى اشرح لى صدرى
    نائبه المدير
    نائبه المدير


    الجنس الجنس: انثى عدد المساهمات: 988
    نقاط: 1563
    نقاط التميز: 27
    تاريخ التسجيل: 01/10/2009
    المزاج المزاج: الحمد لله على كل حال
    اوسمه العضوة اوسمه العضوة:


    مُساهمةموضوع: رد: قصص مختارة من كتاب ساعه وساعه للشيخ محمود المصرى   الإثنين مارس 15, 2010 5:08 am

    القصه السادسه
    (6)

    مع الإمام الشافعي

    كان الإمام أحمد كثيرا ما يحدث ابنته عن فضل الإمام الشافعي وعلمه وتقواه، فدعاه الإمام أحمد يوما لزيارته... فلما تناول طعام العشاء توجه الإمام الشافعي إلى فراشه واستلقى عليه ونام ...

    فقالت بنت الإمام أحمد: يا أبتاه أهذا هو الشافعي الذي كنت تحدثني عنه؟

    فقال لها : نعم .

    فقالت: لقد لاحظت عليه ثلاثة أمور انتقدته فيها: إنه عندما قدمنا له الطعام أكل كثيرا.... وعندما دخل الغرفة لم يقم ليصلى قيام الليل والتهجد.... وقد صلى بنا الفجر من غير أن يتوضأ ؟ ...

    فذهب الإمام احمد إلى الإمام الشافعي مستفسرا عن هذه الأمور..

    فقال له الشافعي : يا أحمد لقد أكلت كثيرا لأنني أعلم أن طعامكم من حلال وأنت كريم وطعام الكريم دواء وطعام البخيل داء وما أكلت لأشبع وإنما أكلت لأتداوى بطعامك ....

    وأما أنني لم أقم الليل... فلأني عندما وضعت رأسي لأنام، نظرت كأن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله علي وسلم أمام عينىّ فاستنبطت اثنتين وسبعين مسألة فقهية ينتفع بها المسلمون فلم يكن هناك فرصة لقيام الليل....

    وأما أنني صليت بكم الفجر بغير وضوء فوالله ما ذاقت عينىّ النوم حتى أجدد الوضوء، فلقد بقيت طوال الليل يقظانا فصليت بكم الفجر بوضوء العشاء.......






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ----------

    إذا مــا خــلوت بـريبة فـي ظلمة والنفس داعية إلى الطغياني

    فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلـق الـظلام يراني
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     

    قصص مختارة من كتاب ساعه وساعه للشيخ محمود المصرى

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

     مواضيع مماثلة

    -
    » وثيقة حقوق الطفل المصرى
    » تعزية حسينية للشيخ عبد الامير العامري
    » شرح متن :عمدة الأحكام من كلام خير الأنام للشيخ عبد الكريم الخضير

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    خلود للنساء فقط :: -