خلود للنساء فقط
السلام عليكم عزيزتى الزائرة اتمنى لكى وقت ممتع معنا

فى منتديات خلود النسائية



خلود للنساء فقط


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 الاحترام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يااااااااااااااارب
مراقبة عامة
مراقبة عامة
avatar

الجنس الجنس : انثى عدد المساهمات : 1040
نقاط : 1583
نقاط التميز : 55
تاريخ التسجيل : 21/07/2009
المزاج المزاج : الحمد لله على كل حال
اوسمه العضوة اوسمه العضوة :

مُساهمةموضوع: الاحترام   السبت مارس 27, 2010 4:41 pm

الزواج علاقة إنسانية رائعة التكوين بين الزوجين أساسها الحب والمسؤولية والتفاهم والتوادد وأداء الواجبات والالتزام بالوفاء بالحقوق لكل طرف منهما، ولثمرة تلك العلاقة الكريمة بينهما وهي الأولاد.. والطبيعي أن يكون الزوجان سعيدين معا، متعاونين دائما، يحرصان على بيت الزوجية ويبنيانه بالجهد والبذل والعطاء والتحلي بالصبر والأخلاق والجد والمسؤولية لبنائه... وبذلك يكون جنة لهما...

ولكن متى يكره كل من الزوجين البيت وما فيه ومن فيه، ولماذا تتوتر العلاقات وتنشز الخلافات؟!! هذا ما نحاول معرفته.

الاحترام
متى يحب الزوجان مؤسستهما الزوجية، ويتمنيان أن لا يفارقهما؟
يكون ذلك إذا توفر الاحترام بينهما، فالإنسان يحب أن يحترم، ويحب من يحترمه، وذلك لأن الاحترام حاجة نفسية للإنسان، فكما يحتاج الإنسان إلى الحب والطعام والشراب، فكذلك هو يحتاج إلى احترام ذاته وعدم إهانته وتحقيره، ونحن في الخليج قد اشتهرنا ((بالاستهزاء))، حتى أصبح إعلامنا وبرامجنا الفكاهية قائمة على استهزاء من أجل الضحك والفكاهة، وانعكس ذلك على الحياة الزوجية، فأصبح الزوج يستهزئ بزوجته والزوجة لا تحترم زوجها.

لماذا عدم الاحترام ؟
لعل هناك مفاهيم موجودة لدى الزوج أثرت في علاقته مع زوجته، وقد يكون قد اقتبس هذه السلوكيات والمفاهيم الخاطئة من بيئته أو طريقة تربيته أومن قراءاته، فقد يولد الرجل في بيئة معينة، فيشاهد والده يهين أمه بالألفاظ أو التصرفات، وكذلك الحال بالنسبة للزوجة فيتأثران تربويا، فإذا تزوج أحدهما بدأ يمارس الدور نفسه الذي شاهده في بيته من عدم احترام الطرف الثاني، أو قد تكون الزوجة تحب أن تفرض سيطرتها على زوجها من خلال عدم احترامه وإهانته أو قد يكون متدينا وقد فهم بعض النصوص الشرعية فهما خاطئا كحديث ((خلقت المرأة من ضلع أعوج))، أو أن يستدل بالأثر ((شاوروهن وخالفوهن))، وهذه كلها تدفع لعدم الاحترام إذا أساء الرجل فهمها وتطبيقها.

أحيانا قد يكون عدم الاحترام ردة فعل من طرف تجاه الآخر لكونه لا يحترمه، وأنني أعرف قصة أخرى طلبت الزوجة فيها الطلاق بسبب عدم احترام زوجها لها، فالاحترام إذن حاجة أساسية لدوام استمرار الحياة الزوجية وزيادة المحبة فيها.

علامات الاحترام

كيف نعرف ما إذا كان أحد الزوجين يحترم الآخر أم لا يحترمه؟

هناك عدة علامات ظاهرة يستطيع من خلالها أحد الزوجين معرفة مدى احترام الطرف الآخر له منها:

أولا: النظر والاستماع:
ونعني بها أن ينظر أحدهما إلى الآخر أثناء حديثه إليه، وأن يحسن الاستماع إليه، فإذا تحقق ذلك تحقق الاحترام لذات الآخر.

ثانيا: الاستجابة للمشاعر:
ونعني بها أن يشارك كل طرف الآخر مشاعره في أحزانه وأفراحه، فان هذا من علامات الاحترام، أما لو تركه لوحده في مشاعره، فان الطرف الآخر يستنتج من ذلك عدم اهتمام الآخر به أو بمشاعره وعدم تقديرها أو احترامها.

ثالثا: الدفاع:
نعني به دفاع أحد الزوجين عن الآخر أمام أهله أو أصحابه إذا تحدثوا عنه بسوء أو منقصة، فان هذا التصرف الدفاعي يعطي له شعورا باحترام العلاقة الزوجية القائمة بينهما.

رابعا: التربية:
ونعني بها تربية الأبناء وتوجيههم نحو احترام الوالدين، فمثلا إذا دخل الابن، يقول له والده: هل قبلت رأس أمك؟ فان مثل هذا التصرف يعطي للأم الشعور بالاحترام، وكذلك تفعل الأم مع أبنائها تجاه والدهم.

خامسا: اللسان واليد:
ونعني بذلك أدب اللسان واليد في التعامل مع الطرف الآخر وعدم الاستهزاء بشكله أو تصرفاته أو لباسه، وعدم ضربه أو تحقيره أو شتمه، فان هذه التصرفات تؤثر في العلاقة الزوجية سلبا وتهدم بنيان الأسرة، وتزيد من الكراهية بين الزوجين، ولذلك أجازت الشريعة الإسلامية للزوجة طلب الطلاق للضرر إذا أهانـها زوجها وتضررت منه فعلا أو قولا، ولعل من أغرب القضايا التي اطلعت عليها أن زوجة طلبت الطلاق من زوجها بسبب سكوته وعدم حديثه معها، وقد أسست طلبها على أن هذا يضر بنفسيتها، وأنه دليل على عدم احترامه لها.

يودعها إلى الباب
بعض الكتاب يدلل على احترام الغرب للمرأة، ويضرب مثلا بفتح الزوج باب السيارة لزوجته، وان كان هذا في ظاهره احترام، إلا أن هنالك جوانب كثيرة يكتشف فيها الناضج أنهم يهينون المرأة ولا يحترمونها، ونحن المسلمين ليس لدينا قضية صراع بين الرجل والمرأة، وإنما كل واحد منهما يكمل الآخر، ولهذا فأننا نقول بان الاحترام واجب من كلا الطرفين ولكل منهما، ونضرب مثلا في ذلك وهو حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، عندما جاءته زوجته السيدة صفية تزوره في اعتكافه في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت لتذهب، فقام النبي عليه الصلاة والسلام معها ليودعها إلى الباب، وفي رواية أخرى أنه قال لها: لا تعجلي حتى أنصرف معك، وكان بيتها في دار أسامة فخرج معها.

(رواه البخاري ومسلم)، ولهذا فإننا نتمنى أن يسود الاحترام بين الزوجين، لأن الاحترام سر دوام المحبة الزوجية واستمرار الاستقرار العائلي
منقول








اللهم احشرنا مع من انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والابرار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضوء القمر
مشرفة امومه وطفوله
مشرفة امومه وطفوله
avatar

الجنس الجنس : انثى عدد المساهمات : 559
نقاط : 638
نقاط التميز : 12
تاريخ التسجيل : 06/02/2010
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : ربة منزل
المزاج المزاج : سعيده برضى الله
اوسمه العضوة اوسمه العضوة :
لا اله الا انت سبحانك انا كنا ظالمين
نستغفرك ونتوب اليك ونؤمن بك ونتوكل عليك

مُساهمةموضوع: رد: الاحترام   السبت مارس 27, 2010 5:01 pm

    






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيبت الحبيب
vib
vib
avatar

الجنس الجنس : انثى عدد المساهمات : 932
نقاط : 1527
نقاط التميز : 32
تاريخ التسجيل : 28/01/2010
العمر : 47
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : تحفيظ القران
المزاج المزاج : الحمد لله على نعمت الاسلام وكفى بها نعمه
اوسمه العضوة اوسمه العضوة :


مُساهمةموضوع: رد: الاحترام   السبت مارس 27, 2010 5:17 pm

مواضيعك مميزة فى العلاقة الزوجية بارك الله فيك وارضاك برضاه وسترك بستره الجميل


-
لم أزل حريصا على أن
أسأل عمر رضي الله عنه ، عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ،
اللتين قال الله لهما : { إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما } . فحججت معه
، فعدل وعدلت معه بالإداوة ، فتبرز ، حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضأ ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، من
المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، اللتان قال الله عز وجل لهما
: { إن تتوبا إلى الله } . فقال : واعجبي لك يا ابن عباس ، عائشة وحفصة ،
ثم استقبل عمر الحديث يسوقه ، فقال : إني كنت وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد ، وهي من عوالي
المدينة ، وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم ، فينزل يوما
وأنزل يوما ، فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره ، وإذا نزل فعل مثله ، وكنا معشر
قريش نغلب النساء ، فلما قدمنا على الأنصار
إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم ، فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار ، فصحت على امرأتي فراجعتني ، فأنكرت
أن تراجعني ، فقالت : ولم تنكر أن أراجعك ، فوالله إن أزواج النبي صلى الله
عليه وسلم ليراجعنه ، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى
الليل . فأفزعني ، فقلت : خابت من فعل منهن بعظيم ، ثم جمعت علي ثيابي
فدخلت على حفصة ، فقلت : أي حفصة ، أتغاضب إحداكن رسول الله صلى الله عليه
وسلم اليوم حتى الليل ؟ فقالت : نعم ،
فقلت : خابت وخسرت ، أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم
فتهلكين ، لا تستكثري على رسول الله صلى
الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه ، واسأليني ما بدا لك ، ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم - يريد عائشة - وكنا تحدثنا أن غسان تنعل
النعال لغزونا ، فنزل صاحبي يوم نوبته ، فرجع عشاء ، فضرب بابي ضربا شديدا ،
وقال : أنائم هو ، ففزعت ، فخرجت إليه ، وقال : حدث أمر عظيم ، قلت : ما
هو أجاءت غسان ؟ قال : لا ، بل أعظم منه
وأطول ، طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ، قال : قد خابت حفصة
وخسرت ، كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون ، فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل
مشربة له فاعتزل فيها ، فدخلت على حفصة ، فإذا هي تبكي ، قلت : ما يبكيك ،
أو لم أكن حذرتك ، أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : لا أدري ، هو ذا في المشربة ، فخرجت فجئت
المنبر ، فإذا حوله رهط يبكي بعضهم ، فجلست معهم قليلا
، ثم غلبني ما أجد ، فجئت المشربة التي هو فيها ، فقلت لغلام له أسود : استأذن لعمر ، فدخل فكلم النبي
صلى الله عليه وسلم ، ثم خرج فقال : ذكرتك له فصمت ، فانصرفت حتى
جلست مع الرهط الذين عند المنبر ، ثم غلبني ما أجد فجئت فذكر مثله ، فجلست
مع الرهط الذين عند المنبر ، ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام ، فقلت : استأذن لعمر ، فذكر مثله ،
فلما وليت منصرفا فإذا الغلام يدعوني ،
قال : أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخلت عليه ، فإذا هو مضطجع
على رمال حصير ، ليس بينه وبينه فراش ، قد أثر الرمال بجنبه ، متكئ على
وسادة من أدم ، حشوها ليف ، فسلمت عليه ، ثم قلت وأنا قائم : طلقت نساءك ؟
فرفع بصره إلي ، فقال : ( لا ) . ثم قلت
وأنا قائم أستأنس : يا رسول الله ، لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء ،
فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم ، فذكره ، فتبسم النبي صلى الله عليه
وسلم ، ثم قلت : لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت : لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى
النبي صلى الله عليه وسلم - يريد عائشة - فتبسم أخرى ، فجلست حين رأيته
تبسم ، ثم رفعت بصري في بيته ، فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر ، غير
أهبة ثلاثة ، فقلت : ادع الله فليوسع على
أمتك ، فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا ، وهم لا يعبدون الله ، وكان متكئا ، فقال : ( أو في
شك أنت يا ابن الخطاب ؟ أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ) .
فقلت : يا رسول الله استغفر لي ، فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل
ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة ، وكان قد قال : ما أنا بداخل عليهن
شهرا ، من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله ، فلما مضت تسع وعشرون ، دخل
على عائشة فبدأ بها ، فقالت له عائشة : إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا ، وإنا أصبحنا لتسع وعشرين
ليلة أعدها عدا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الشهر تسع وعشرون ) .
وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ، قالت عائشة : فأنزلت آية التخيير ، فبدأ بي
أول امرأة ، فقال : ( إني ذاكر لك أمرا ، ولا
عليك أن لا تعجلي
حتى تستأمري أبويك ) . قالت : قد أعلم
أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقك ، ثم قال : ( إن الله قال : { يا أيها
النبي قل لأزواجك - إلى قوله - عظيما } )
. قلت : أفي هذا أستأمر أبوي ، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، ثم خير نساءه ، فقلن مثل ما قالت
عائشة .
الراوي:
عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح
البخاري - الصفحة أو الرقم:
2468
خلاصة حكم المحدث: [صحيح


]






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاحترام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خلود للنساء فقط :: المنتدى العام-
انتقل الى: